ابن قتيبة الدينوري

815

الشعر والشعراء

1528 * وقوله في الرشيد ( 1 ) : ملك تصوّر في القلوب مثاله * فكأنّه لم يخل منه مكان ما تنطوى عنه القلوب بفجرة * إلا يكلَّمه بها اللَّحظان ( 2 ) 1529 * وقوله فيه ( 3 ) : يحميك ممّا يستسرّ بنفسه * ضحكات وجه لا يريبك مشرق حتّى إذا أمضى عزيمة رأيه * أخذت بسمع عدوّه والمنطق 1530 * وقوله في محمّد بن الفضل بن الربيع ( 4 ) : أخذت بحبل من حبال محمّد * أمنت به من نائب الحدثان تغطَّيت من دهري بظلّ جناحه * فعينى ترى دهري وليس يراني 1531 * وقوله ( 5 ) : أوحده اللَّه فما مثله * لطالب ذاك ولا ناشد ( 6 ) وليس لله بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد

--> ( 1 ) من قصيدة في الديوان 58 - 60 . ( 2 ) في اللسان : « حلف فلان على فجرة ، واشتمل على فجرة ، إذا ركب أمرا قبيحا من يمين كاذبة ، أو زنا ، أو كذب » . اللحظان ، بفتح الحاء والظاء : مصدر « لحظ » كاللحظ وهو النظر بمؤخر عينه من أي جانبيه كان ، يمينا أو شمالا . ( 3 ) من قصيدة في الديوان 60 - 62 . وقد مضى منها بيت في ص 790 . ( 4 ) من قصيدة في الديوان 96 - 97 . ( 5 ) من قصيدة في الديوان 87 . ( 6 ) أوحده ، بالحاء المهملة . أي : جعله واحدا فردا . وفى م والديوان بالجيم ، وهو غير جيد ولا عالي المعنى .